إحنا جيلنا يا يونس زي ورق الخريف ...عارف ايه هو ورق الخريف ؟؟؟ هو ورق الشجر إللي بيذبل من البرد و المطر و التراب ...ويقع من علي الشجرة وحيد ميت ... مكسور و مع اي لمسة الكسر بيحوله لتراب ...تراب بيرميه الريح لكل مكان

السبت، 19 يوليو 2008

الثعبان و الخنزير ... الظالم و المظلوم ... الرجل و المرأة في مجتمعنا الشرقي العظيم ...


هل الرجال شياطين خنازير ...؟؟؟
هل النساء شياطين ثعابين ... ؟؟؟




هل إذا كان هناك خطأ ما يمارسه صنف الرجال ان النساء ملائكة و ليس لديهم خطأ يعادله ؟؟؟


من السبب في دمار العلاقة الزوجية داخل مجتمعنا المصري العريق و العظيم ... الرجل بانانيته و رغباته ... ام المرأة بانانيتها هي و خبثها ...

فعند الرجل الذي يكتشف ان الحب و الرومانسية و الورود الحمراء لا تجمعه بالأنسانة التي يرغب في الأرتباط بها و لا تجلب له الشقة و المأكل و الملبس و تفترق عنه الأنسانة التي احبها لتتزوج شخص اخر لديه مقومات بيت الزوجية من بيت و مأكل و ملبس حتي لو كان قلبها لازال معلق بالأخر .
فيدخل مفرمة الحياة حتي تأن عظامه و تضعف صحته و يتدهور حاله حتي يجد نفسه جاهز للزواج لكن يكتشف المفاجأة ... يتزوج من ؟؟؟
ليبدأ في رحلة البحث عن عروسة ... اي عروسة و السلام بس يكون لها وجه مقبول و اخلاق حميدة لتربية الأبناء معتمدا علي انه جاهز ماديا و يحط صوابعه في عين التخين بينما هو غير جاهز نفسيا و ليس لديه شخصية الرجل التي تؤهله ليكون زوج .
و من مبدأ انا عريس اهو يجد من تقبل به لمجرد استعداده المادي و اخيرا سيتبدل اللقب المصاحب لها من انسة إلي مدام ... و بالرغم مما يبدو عليها من احترام و اخلاق رفيعة و اخلاص هناك احتمال كبير انها كانت تحب شاب اخر لم يكن جاهز ماديا و انت الوغد الذي خطفهم من بعض و هي قبلت طواعية و تخلص لك و تحبك بفعل المكروه افضل من العنوسة .
و تحاول خداع نفسها انها يمكن ان تحب هذا الرجل دون فائدة فيتحول الأمر لتحويله لمجرد معيل يحقق لها رغباتها المادية و النفسية مقابل منحه جسدها و العمل في منزله و حمل عياله و يكتشف الرجل انه خرج من هم لهم اكبر ولكن لا مجال للتراجع الأن بعد ان وقعت الفاس علي الراس و يتقبل حياته القادمة مرغما هو الأخر حتي يأتي النفور تدريجيا و تقتصر العلاقة بينهم علي خد و هات و يشعر هو كذلك بالفخر و الرجولة عندما يحقق لها و يلبي لها طلباتها و يسعد و يشعر بالنصر عندما يري تلك الأبتسامة علي وجهها و هي ابتسامة نصر انها اخذت منه ما تريده و في المقابل شكرا يا جوزي إلي اخره من كلمات التشجيع التي تزيد من مفعول الأدرينالين بداخله و ربما إذا كان الحالة النفسية و البدنية ملائمة قضاء ليلة سعيدة و لكن السؤال هو سعيدة لمن بالظبط ؟؟؟؟؟
في الغالب تتبلد مشاعر المرأة عند هذا الحد مع ادراكها ان هذا الواقع كان افضل من العنوسة يكفي ان لديها رجل تعتمد عليه لتلبية طلباتها حتي لو بيطلع عينها حتي ينفذ لها اوامرها .
و في بعض الأحيان تبدء في اخراج العيوب ان هذا الرجل اصبح سمينا يعيش كالخنزير في قلب بيتي ولا يراعي انني انسانة معه في نفس البيت لكنها تتغاضي عن انها استنزفت ادميته مع الحياة هي الأخري و اعتبرت ان بمجرد موافقتها علي زواجه و منحه جسدها هو اغلي شئ يمكن ان يناله هذا الرجل منها و يجب ان يبقي ساجدا و مصلي لها طوال العمر يدلعها و يعاملها برومانسية و يحقق لها كل رغباتها في مقابل سد رغبة او رغبتين لديه كطفل تسد فمه بقطعة اكل حتي لا يبكي .
عندها لابد ان يبحث هذا الرجل عن كليبات هيفاء و نانسي و ربما يخون الزوجة و عندما يدخل منزله يتعامل علي انها زريبته التي من حقه ان يفعل بها ما يشاء .
و الزوجة تقع في غرام مهند و تامر حسني و ان هذا هو الزوج المثالي مش الخنزير الذي اعيش معه مرغمة و تحيل حياة زوجها لجحيم بارد ...
في النهاية الخطأ من الأثنين و من تقاليد مجتمع و ظروف الحياة و تبقي الدائرة تدور و تدور و تدور ...

الاثنين، 14 يوليو 2008

امير المنصوري

((في يوم من الأيام انت إللي حتبقي راجل العيلة يا ( امير ) ))
ترك امير اللعب التي يلعب بها و نظر إلي والده المتقدم في السن نوعا ما و جالس علي كرسيه المعتاد داخل مكتبه
(( قصدك حبقي مكانك يا بابا ))
ابتسم بابوية و هو ينظر من خلف نظارته للمعنايين الذين تحملهما هذه الجملة
(( أيوة يا حبيبي مكاني انا ))
(( و انت حتروح فين ؟؟؟ ))
حمله والده ( سلطان المنصوري ) و اجلسه علي قدمه وهو يقول بنفس الأبتسامة
(( حكون كبرت اوي اوي اوي اوي و مش بعيد اكون مشيت خالص ))
(( مشيت عند ربنا ))
(( بالظبط ))
(( زي ماما حاتم اخويا ))
توجم وجه ( سلطان المنصوري ) وهو يقول
(( ايوة زي ماما حاتم الله يرحمها ))
(( و ساعتها حقعد علي الكرسي دة زيك ؟؟؟ ))
اطلق سلطان المنصوري ضحكة عالية ثم قال
(( انت كدة حتخليني أقلق منك ))
في نفس اللحظة دلف إلي غرفة المكتب ( حمادة الروبي ) الساعد الأيمن لـ (سلطان المنصوري) بوجه متوجم
(( سلاموا عليكوا يا حاج ))
نظر له ( سلطان المنصوري ) بهدوء و قال
(( وصل ))
(( ايوة يا حاج ))
هز رأسه بنفس الهدوء ثم قال دون ان ينظر لـ ( حمادة الروبي ) :
(( خليه يدخلي في اي وقت ))
هز ( حمادة ) راسه بنوع من الأسف و الخجل
(( زي ما تأمر يا حاج ))
ثم عاد للخروج من المكتب لكنه توقف للحظة و التفت إلي ( سلطان المنصوري )
(( عايز حد يكون معاك يا حاج اقصد اني ...))
قاطعه (سلطان) بنفس الهدوء :
(( انا قلت خليه يدخلي في اي وقت ... و لوحده ... ( سلطان المنصوري ) عارف هو بيقول ايه و عايز يعمل ايه و عمره ما حيحتاج مساعدة من حد ))
هز حمادة راسه مرة اخري بأسف و خرج عندها التفت سلطان إلي امير و كأنه نسي كل شئ و أبتسم
(( عارف يا امير انت الوحيد إللي شايف في عينيه راجل العيلة ... متفرحش بأنك تبقي راجل العيلة دي مش حاجة حلوة ... عشان تبقي راجل العيلة لازم تكون راجل ناشف ... قلبك ميت ... مايتهزش فيك شعرة... و تعرف ان أسم المنصوري اهم منك انت... و اهم مني ... و من اي حد خلقه ربنا ... حتي ابنك ...))
كاد أمير ان يقول شئ عندما دخل حاتم اخيه المكتب و من خلفه حمادة بوجه عابس غير مريح يفتح له الباب ثم يغلقه مرة أخري فهرول امير نحو اخيه فرحا
(( حاتم ))
هبط حاتم علي الأرض و احتضن امير وهو يقول
(( ازيك يا بطل عامل ايه ))
(( الحمد لله ))
(( واحشني اوي ))
نهض سلطان عن كرسيه و توجه إلي مكتبه بينما قال امير
(( انت اكثر ماكنتش بتيجي البيت ليه ))
نظر حاتم إلي والده الذي القي بدوره نظرة سريعة عليهم
(( كان في شغل بخلصه لبابا ))
(( صحيح شفت بابا قالي ايه ))
نظر له مرة اخري وهو يبتسم
(( قالك ايه يا حبيبي ))
(( قالي اني حبقي راجل العيلة لما اكبر و اقعد علي الكرسي بتاعه ))
توجم وجه حاتم و نظر لوالده الذي كان اصبح خلف مكتبه و القي كل منهما نظرات عابسة علي الأخر
(( ازيك يا حاتم ؟؟ ))
نهض حاتم عن الأرض وهو يترك امير و قال بوجه متوجم
(( الحمد لله ... ازيك انت يا حاج ..؟؟؟ صحيح امير حيبقي راجل العيلة لما يكبر ))
(( ايه يشغلك في الموضوع دة ... المهم اني لسة عايش و ان انا راجل العيلة لحد ما اموت ))
هز حاتم راسه ان لا نقاش في هذا وهو يقول
(( ربنا يديك طولت العمر ))
هزز سلطان راسه ثم قال
(( و طول ما انا راجل العيلة يبقي كلامي هو إللي يمشي ))
(( مظبوط يا حاج ))
(( و ماحدش يكسر كلمتي ))
(( مظبوط برضه ))
(( امال ايه إللي حصل الجمعة إللي فاتت مع ( فهمي رويشد ) مش كنا نهينا الموضوع دة و قلت فيه راي ... مش دي كانت اخر فرصة ليك بعد إللي عملته طول الوقت إللي فات ))
(( انا ماكنتش بكسر كلمتك ... بس انت قلتلي برضه و انا صغير ان اسم المنصوري فوق كل حاجة ..))
صاح المنصوري في غضب
(( و انت مش حتحافظ علي اسم المنصوري اكثر مني ... و اسم المنصوري ميبقاش غير مع راجل العيلة مش مع حد تاني و لو راجل العيلة اتهز يبقي الأسم أتهز ... و انا مش حخلي الأسم يتهز ))
(( و انا ابقي ابن راجل العيلة ... و ماسك شغل العيلة كله ... و ادري بيه دلوقتي منك ... و اسم المنصوري من اسمي ...))
(( اسم المنصوري مايبقاش غير مع راجل العيلة و العيلة مالهاش غير راجل واحد مينفعش يبقوا اثنين و طول ما انا عايش يبقي انا راجل العيلة ... وعمرك ما حتبقي ادري بشغل العيلة عني ... زي ما عمرك ما حتبقي في يوم راجل العيلة ..))
بقلق قال حاتم
((ياعني ايه ؟؟؟ ))
عندها اخرج سلطان المنصوري المسدس من الدرج المفتوح و قال
(( اسم المنصوري ميتقسمش علي اثنين ))
(( ايه ده ؟؟؟ ))
قالها حاتم في رعب و دهشة
(( فاكرني مش عارف بإللي بيدور في دماغك ... و مش عارف عايز تعمل ايه عشان تبقي راجل العيلة و تقعد علي الكرسي دة ))
(( انت اتجننت ؟؟؟ اسم العيلة و الكرسي حيجننوك ))
(( ألكرسي دة عمرك ما حتوصله ))
(( انا ابنك ))
(( انت خطر علي اسم العيلة ))
و هم حاتم بان يقول شئ أخر و لكن سلطان كانت كلمته اسبق و اسرع برصاصة اخترقت صدر ابنه الذي هوي علي الأرض مضجرا بالدماء امام عيون امير المفزوع و دلف حمادة و الرجال الغرفة بينما اقترب سلطان نحو ابنه الذي يحتضر و رغم انه مضجر بدمائه و و يلفظ اخر انفاسه بدئت شفتاه تهتز ليقول شيئا ما و بوهن و ضعف اخذت الحروف يتضح معالمها و الصوت يجد سبيله من خارج فمه إلي أذانهم (( يوما ما ستموت علي هذا الكرسي ))
لما يجبه سلطان الذي رفع مسدسه بقلب ميت و وجه جامد و اطلق اخر رصاصة في قلب ابنه الذي لفظ معاها اخر انفاسه بينما تراجع امير في انهيار وهو يبكي فالتف اليه سلطان و توجه نحوه بحزم و امسك ذراعه و انحني نحوه وهو يقول :
(( رجل العائلة لا يبكي ... اذا كنت تريد ان تكون رجل العائلة يجب ان تصبح رجل ... لا تبكي ... لا تحزن ... ولا شئ يهتز له قلبك و كرامتك سوي اسم العائلة ... هل ستستطيع ان تحافظ علي اسم العائلة هكذا ؟؟؟ هل ؟؟؟ ))
ثم نظر نحو الكرسي لينظر له أمير الذي نظر له بعيون غارقة في الدموع ثم التفت إلي والده مرة اخري الذي التفت اليه بدوره و قال :
( لا شئ اهم من اسم المنصوري ... لتصبح (( امير المنصوري )) )

الأربعاء، 4 يونيو 2008

FUCK ALL!!!


في الفيلم الرائع الساعة 25 ...


ينفجر ادورد نورتن في وجه المجتمع الأمريكي و مدينته ... و ينفجر في وجه حياته و صديقه و ابيه و خليلته في اداء عبقري و إدارة رائعة من مخرج الفيلم ليعتبر هذا المشهد الذي اعرضه عليكم من اهم و اروع المشاهد في تاريخ السينما الحديثة و هذا ليس بناء علي راي و انما كل متابعي و محبي السينما و النقاد العالميين ...




و لكن الذي يمنعنا عن مواكبة هذا الأبداع في مجتمعنا و في السينما المصرية هو مبدء دفن الرؤوس ...


انا هنا لا ادافع عن الألفاظ التي يتفوه بها ادورد نورتن في هذا المشهد و لكن عن عدم الليونة و عدم التعامل مع واقع و حقائق و دفن الرؤوس مرة أخري في الرمال ...


فإذا كنا نشاهد و اعتدنا علي سماع هذه الألفاظ منذ نعومة اظافرنا و نحن نشاهد الأفلام الأجنبية فلماذا عندما توظف بصورة خاصة و رائعة و مبدعة ألا نتحدث عنها خصوصا ان شئ مماثل اصبح لا يجرح مشاعرنا ... و في نفس الوقت لا استطيع ان اثني علي مشهد اباحي و اوصف عن الحالة الأبداعية التي وصل لها كاست الفيلم ...


في النفس الوقت لا اطالب في ان تكون الشتائم جائزة في افلامنا علي الأطلاق ... و لكن عند منع افلام مثل ( اغتيال السادات ) و منع التحدث طوال الفترة السابقة عن اطفال الشوارع ... و ان تكون نقطة الهجوم الوحيدة علي فيلم مثل عمارة يعقوبيان انه يشوه صورة المجتمع المصري و مصر ... و في نفس الوقت التنازل المستمر و المتواصل للمشاهد الأباحية في الأفلام و اصبحت مشاهد التوب ليس سمة من سمات الفيلم المصري ... عندها يكون الخلل ... و اختلال المعايير ... و قتل الأبداع ... لا لشئ ... لدفن رؤوسنا في الرمال ...

الخميس، 29 مايو 2008

طعم البيوت ... منير ... صوت الليل الجميل ...



طعم الحاجات بيعيش ساعات ...
و يدوب قوام ...
و قوام يفوت ...
جوة القلوب و الذكريات
ميعش غير طعم البيوت ...
**************

في اخر اعمال الأسطورة منير طعم البيوت ...
نري البوم جديد جميل . يضيف لعشاقه الذين انا منهم مجموعة اخرة من اغانيه ذات الأحساس الخاص الذي تتميز به اغانيه و التي تسير بدورها بشكل او باخر لأغاني احمد منيب .


و لكن يلاحظ في بعض الأغاني خصوصا ( كان فاضل ... لزامن ) التغير الواضح في صوت منير لعامل الزمن و العمر . و اصبح اقل جودة ...و لكن هذا لا يمنع ان الألبوم مميز من حيث الكلمات كالعادة بجميع الأغاني بلا أستثناء و الحالة التي يتناولها باسلوبه الحساس الخاص به . و ايضا كالعادة كان بجوار الأبداع في الكلمات و الأحساس العبقري الذي يغني به منير كان هناك ابداع اخر وهو الموسيقي او الألحان فقد قدم مجموعة من الأغاني بألحان جديدة و مختلفة مثل معاكي , من غير كسوف , طعم البيوت ( خصوصا ) , تحت الياسمينة . لكن في بعض الأغاني ايضا لم يكن هناك ابداع من حيث اللحن و كانت مجرد تكرار لألوان سابقة تناولها افضل مثل كان فاضل , لزامن , مش محتاج اتوب , نايجاري بيه , سؤال , يا ابو الطقية , يونس . لكن يبقي تفوق الكلمات و الأحساس ليغطي علي عيوب اللحن التقليدي لمنير و صوته الذي تغير .


طعم البيوت ...هل الأسطورة تقترب من نهايتها ... ؟؟؟؟


بالرغم من انه يمكن الأعتبار و التوقع بمنتهي السهولة ان البوم طعم البيوت اضاف إللي رصيد منير و انه ترك مجموعة من الأعمال التي من المؤكد ستكون من علامات منير و انه سيترك بصمة في قلوب محبيه . و لكن هناك سؤال يطرح نفسه كم بقا لمنير من البومات بنفس المستوي او تصارع علي نفس المستوي قبل ان يصل للنهاية بما ان النزول كان واضح في هذا الألبوم من حيث الصوت . فلا يمكن لمنير ان يعتمد علي احساسه و الكلمات القوية التي يختارها فيبقي عامل الصوت مهم .



حاليا ... لقد خرج الجميع بمكسب كبير من طعم البيوت سواء لمنير او محبيه و عاشقي اغانيه ...


اما الغد فسوف يتحدث عن نفسه بنفسه .
______________
_________

___________________________

الأربعاء، 28 مايو 2008

حرية



جوايا قلبي شجر مقلوع


بعطش إليكي و احن و اجوع




جوايا قلبي شجر مقلوع


بعطش إليكي و احن و اجوع




يالي انتي حبك حرية


في العشق اه ولا شئ ممنوع




يا سمرا يا سمرا




دي شفايفك لما بتتنهد


انا بستشهد و بعيش في النار


و عيونك لما بتتلفت

انا بتفتفت مالحقش احتار


ضميني خديني انا لاجئ

و لأول مرة بكون صادق


دوبني العشق و مش فارق

ليل ولا نهار


يا سمرا يا سمرا


الجنة قصادك بتفتح

عينكي بتسكت و تلمح

و تقول اسرار


هزيني بسحرك من جوة

دة انا قلبي لا حول ولا قوة ضد التيار


انا عارف اني مليش دية في عينيكي دية اخر المشوار


ضميني خديني انا لاجئ

و لأول مرة بكون صادق


دوبني العشق و مش فارق

ليل ولا نهار

الخميس، 22 مايو 2008

ليلة









ليلة ...
تخيل معايا ليلة ...


ليلة واحدة لكل واحد ... لكل واحد كان ليك معاه ذكرايات حلوة ... و ايام جميلة ... فرقت بينكوا الأيام ... لو ليلة معاه تاني ... تنسوا فيها كل شئ حصل بينكوا ... و تقعدوا تاني باروحكوا و قلبكوا ... مش حتبقي ليلة تسوي الحياة ... مش حتبقي ليلة حلوة مع صاحبي دة إللي ماعدش صاحبي ... اضحك معاه تاني من قلبي ... و إللي في قلبي اقوله و إللي في قلبه يقولوه ... ليلة واحدة ...

ليلة واحدة مع الحبيب ... إللي مبقاش حبيب ... تنسوا فيها كل إللي راح ... ليلة من ليالي زمان ... لما كنتوا بتلمسوا القمر بضحكتكوا ... و الدنيا تنور قصاد فرحتكم ... و الراحة و انتوا ارواحكوا في حضن بعض بنظراتكم ... ليلة واحدة ... تسوي قد ايه ...








ليلة مع ابوك و امك و انت لسة طفل ... شايلينك علي ايديهم و في قلبهم حب وحنان صادق ... و ضحكة حلوة من القلب في عيونهم ليك ... و بوسة علي خدك فيها كل الحب و الحنان إللي في الدنيا ... و يشتروا ليك لعبة بسيطة تبقي طاير بيها من الفرحة ... و تديلهم انت كمان بوسة علي خدهم ... فيها كل الحب و الحنان إللي في الدنيا ... ليلة واحدة ...








تخيل معايا ليلة واحدة ... افتكرت فيها الكلام دة ... و انت قاعد لوحدك وحاسس بيه ... و تقول انا عايز ليلة واحدة من دول ...








مستعد تدفع كام ... ؟؟؟؟

الأحد، 18 مايو 2008

ذكريات ...








تري ؟؟؟... من نقابلهم في الطريق كل يوم ؟؟؟... اليس من الممكن ان هذا الشخص الذي يصتطدم بكتفك او يمر امامك كان صديق طفولة ... و بينكم الكثير من الذكريات البريئة ... لكن لا احد فيكم يتذكر الأخر ... او يتذكر وجود هذا الصديق في حياته اساسا ... في الحقيقة و سط زحمة الشوارع هذه ... و اختلاط الوجوه و الأجساد ... تدرك ان الشارع هذا نفسه مر عليه الكثير و لم يعودوا ... و هناك من كانوا يودوه و يزوروه علي قترات متقطعة ... و هناك من نشئوا فيه ... ثم هجروه ... و هناك من اتي إللي هذا الشارع ... و استقر بها ... ليكون صديق هذا الشارع ... و خليله الوحيد ... و كل عقد او كل فترة ... يتغير هذا الشخص ... و يليه ... و يليه ... و يليه ... حتي يتحول هذا الخليل ايضا لذكري قديمة اتي بعده كثيرين ... و فعلا ... كما لو ان هذه الذكريات تترك بصمتها علي هذه الشوارع ... تتحول ارصفتها و مبانيها و محلاتها إلي رموز في الشموخ ... كما لو انه زاد في العمر و تحول إلي شيخ قديم ... مر امامه الكثير ... انه لا يحمل ذكرياته فقط ... بل يحمل ايضا ذكريات جميع من مر هنا ... هذا الذي كان يسعي مسرعا من اجل ان يلحق مصالحه و عمله ... الحياة سرقته في طحونتها ... و كله لهدف واحد ... هذا الذي يسير منتكس الرأس من فسوة الزمان عليه ... هذا الذي يسير و بعينيه يفتش في الشارع في اعين و وجوه الناس و بداخله فرحة و امل و طموح ... طموح زهرة جديدة تنبت في الحياة و شباب يأج في صدر فتي بالغ يرغب في تعلم الحياة و تغييرها ... قبل ان تكسره الحياة و تغيره ... حبيبان يسيران متجاورين و اياديهم متشابكة ... بداخلهم فرحة و امل و حب ... كله يختفي خلف النظرات الباسمة و اعتصار الأيادي ... شهد علي حب كان ... شهد علي حب استمر ... شهد علي حب جديد ينمو ... فجأة وجد ان كل من يسير ابنائه ... وهو في عمر اجدادهم ... يشاهد دائرة الحزن ... دائرة الحياة ... تستمر في الدوران ... تأخذ معها الجميع ... هذا ضحية الحزن من 50 عام ... و هذا اخر الأن يذوق من نفس الكأس ... يرغب في ضمهم ... يرغب في ضم هذا الطفل الذي يلعب ببراءة ... يربت بيده علي يد تلك الفتاة التي تسير منكمشة خائفة من ان تذبل و تسحقها اقدام الزحمة و قسوتها ... يربت علي كتف هذا الشاب المنتكس الرأس و يشير له علي مكان اخر في نهاية الشارع يقف هناك من يتذكره ... ينظر له و يتابعه بعيون مشغوفة هو الأخر ... لكن دائرة العذاب ابت ان يتحول الشارع لأنسان و لو للحظة ... ليمل هذا الشاب و ينهض راحلا وهو يعصر قبله حزنا بينما من يراقبه يمسح دموعه و يبتعد هو الأخر ... و يعود هذا الطفل إلي منزله ... يعود هذا الرجل من عمله يحمل تليفونه ... يري انه عمل جاهدا اليوم ... و لكن من اجل من ؟؟؟ ... ينهض خليل هذا الشارع و الليل احكم قبضته علي الحياة و اختفت الأصوات و الناس ... يقف وسط الشارع الخالي ... ينظر لمبانيه ... حوائطه ... محلاته ... السحاب الذي يتحرك فوقه ... ينظر ليده ... يتأمل التجاعيد ... يتمتم لشارعه ...

إننا نشيخ بسرعة يا صديقي ...