إحنا جيلنا يا يونس زي ورق الخريف ...عارف ايه هو ورق الخريف ؟؟؟ هو ورق الشجر إللي بيذبل من البرد و المطر و التراب ...ويقع من علي الشجرة وحيد ميت ... مكسور و مع اي لمسة الكسر بيحوله لتراب ...تراب بيرميه الريح لكل مكان

الخميس، ٧ يوليو، ٢٠١١

انا مش نازل يوم الجمعة

لمين حانزل بكرة؟

و مين يستحق ان دمي يسيل عشانه ؟

و ماحدش يقولي مصر و يشغل موسيقي رأفت الهجان ..

حنزل عشان بعد يوم الجمعة يفضل السلفي يكفرني

و الأخواني يعمل صفقات مع الجيش علي قفايا

و عسكري الشرطة العسكرية او بتاع الدخلية لو ضربني او قتلني مقدرش أخد حقي منه بن الوسخة دة ...

حنزل عشان ناس قاعدة بطيازهم علي الكنبة بيقولوا إستقرار و بيلعنونا و إبنهم بيضرب بريزة في الحمام من كثر ماهو ضايع و مش لائي حاجة يعملها...

عشان سواقين الميكروباصات و التكاسي إللي بيسدوا الشارع و بيمشوا نص السكة بس و بيغلوا في الأجرة ...

عشان شباب مصر المتحرش لدرجة ان مفيش راجل عارف ينزل مع بنته او مراته او اي حاجة مؤنثة إلا وهو خايف و ركبه بتخبط و مش حاسس بأمان...

الثورة غيرت ايه في الشعب عشان نقول لازم تغير النظام

عملنا ايه بالثورة

و تاجرنا بيها إزاي

إزاي علم مصر بقا عاهر يتحط علي توابيت لناس منعرفش هما شهداء و لا مساجين و علي علب المناديل و اكشاك السجاير

دم الناس إللي ماتت اتشال علي الرقاب ... و لا أترخص بسعر مية ناقة

أسف مصر بالنسبالي قضية خسرانة ...

أنا مش نازل يوم الجمعة


الجمعة، ١ يوليو، ٢٠١١

أوراق مبعثرة ...

تدثر ...

.........

قد أجيد لعب هذه الألعاب في خيالي ... لكن في الواقع أنا مرهق من مجرد حتي الجري علي الرمال ...

..................

جميل أن نصدق ... فإيماننا بالشئ يجعله حقيقة ...









الصورة من تصويري

الأربعاء، ٢٢ يونيو، ٢٠١١

سحر

بشر ...
أنتم بشر ...
يأتيكم الطوفان فتذهبون ...
بعد أن تزرعون ...
فالأرض لا ترضي عن حرثكم ...
رفضتكم ... و نبذتكم ...
تدنست أم الأماكن ...
فأصيبت اليابسة بالعهر ...
و بشر ...
أنتم بشر ... لم تخلق لكم البحر سوي للسفر ...
موج و رياح ... تعصف بكم لا تركبوها ...
تحبسكم رائحة اليابسة ...
داخل مدينتها العفنة ...
تجري الأموال ...
تعلن الشياطين عن نفسها ...
و من أحجار كريمة صنعت مفاتيحكم ...
تتدلي من جيوكم مزينة في ماديلية معدنية ...
سحر يخرج منه الظلام لسانه ...
و يلعقنا ...
نسير في شوارعها مسحورين ...
ممسوسين ...
ترتطم الأكتاف ...
حائرة هائمة ...
حتي تسطع تلك شاشة فوقهم ...
فيقفون ... و تتوجه العيون نحو النور ...
و الكل يبطئ من حركته ...
ينظر مبهور ... يظنها نجمة ...
و نبتسم ...
و يبتسمون ...
و يبتسم ...
نتشبع من الصولجان المقدس ...
نري ثعابينه مبهورين ...
و لا تأتي عصي موسي لتكذب هذا السحر ...
ترن الشحنات الكهربائية داخل عقولهم ...
تأكل من أدميتهم ...
تجعلهم ألات ...
يسيرون في نظام ...
يطوفون ...
حول ماذا ؟؟؟؟
يعود الجميع مرهقا ...
فالله أقوي ...
ليناموا ...
لتختلي أرواحهم بالوحدة في برج يسكنوه ..
و يسجنهم ...
يحبس أنفاسهم داخل غرفاتهم ...
تنبعث أصوات عهرهم ...
فيحتويها شيطانهم ...
و يحبسها داخل الجدران ...
يزرع سحره في الحائظ ...
ويتساقط الطلاء من الجدران ...
و يتهاوي السحر عبر الحديد و الصخر إلي ألأرض ...
لباطن الأرض ...
ليفجرها ...
بشر ...
يجلسون في غرفتهم ...
منسيين من الحياة ...
يشعلون شمعتهم ...
لينيروا الظلام ...
مثل أسلافهم في الكهوف ...
يهتزون مع دخان يحرقونه بأموالهم ...
ليطير ...
يترنحون ...
تضرب الموسيقي خلفهم ...
تغني المعنية ...

"

وانتظريني
طال انتظاري يا حبيبي
خطّ الشيب شَعْري
ولم
تأتِ
وداعاً
"
ليت الموسيقي كانت كلمات ... تحكي كما تحكي أغانيها ....

السبت، ١ يناير، ٢٠١١

أخر سطر ....

1/1/2011

تفرق ... ؟؟؟
راس سنة جديدة تفرق ...؟؟؟؟
ايه الحلم إللي مستني 2011 عشان نحققه ...؟؟؟؟
الحلم العربي ....؟؟؟؟
قوة إقتصادية و عسكرية عربية مشتركة ... تطور و تقدم علمي و فني ... حريات و ثقافة ...
تحرير فلسطين ...؟؟؟
و لا احنا اساسا مبقناش عارفين انهي فلسطين ؟؟؟ فلسطين الأرض كلها ... و لا بحدود 48 ؟؟؟ و لا الضفة و لا غزة ... ؟؟؟ و لا نكتفي بالمسجد الأقصي ؟؟؟ و لا بدل منه ممكن قبة الصخرة ؟؟؟؟
و لا الحلم العربي صعب ... خلينا في حلم مصري ...
حنشتغل ؟؟ حنصنع ؟؟ حنزرع ؟؟
حنلغي الطوارئ ؟؟ و لا حنقضي علي الفتنة ؟؟؟
حنغيير و نخلص من الفساد ؟؟
حنروح كاس العالم ؟؟؟
الشعب حيولع بجاز و نريح الحكومة ...
و لا الحكومة و النظام حيجيلهم سرطان و يريحونا ...
انه حلم ؟؟؟
البلد تتحسن ؟؟
و لا حسافر ؟؟؟
المجتمع حيحترم الأخر ... و لا حيكبتنا أكثر من كبت الدولة و السياسة ...
الناس حتحترم تفكيري ؟؟؟ حعمل إللي انا عاوزه ؟؟؟
حخسر نفسي و أفقد مبادئي و أتغير عشان امشي في الموجة اللي الكل ماشي عليها
و لا حكسر الموجة دي ؟
حيدوني مساحتي و راحتي المطلوبة و الخصوصية اللي بيرفضها كل نفس خابط في كتفي و كابس علي افكاري ؟؟؟
و لا حاخد مكاني متر في متر وسط القطيع ؟؟؟؟
أخويا الصغير من إللي بيشوفه و بيستوعبه ... حيطلع ايه ؟؟؟ و كمية المفاهيم المزدوجة و مابين الصح و المفروض و الطبيعي والعادي بشوف في عينيه انه مش فاهم ... زي تمام ... المفروض حنعمل ايه ؟؟؟
2011 مش مستنينا ... إحنا إللي مستنيين
و بعد سنين طويلة علي المدونة دي ...
بكتب المرة دي أخر تدوينة هنا ...
و حقفل الباب بإحترام للمدونة دي ...
و حتفضل أجندة لذكريات و أفكار قديمة ...
مدونة شخصية جدا في فترة من الفترات كان في ناس بتابع معايا احلامي و افكاري و كلامي و كنت بتابعهم ....
مرحلة جميلة بتنتهي ...
و إحتمال مع أخر سطر ...
انه يبقا في مدونة جديدة ...
بأفكار و أحلام جديدة ....

الاثنين، ١١ أكتوبر، ٢٠١٠

وجوه كثيرة


وجوه كثيرة ...

دعونا ننشر هذه الابتسامات ...

دعونا نكون جزء من هذه الحياة ...

وجوه كثيرة ...

دعني ابسط يدي لك ...

و انا مغمض العينين ...

يسير بنا قطار الحياة ...

كل في اتجاه مختلف ...

انتظر لمسة تلك اليد التي سترد علي السؤال ...

و لكنها تصطدم باشباح ...

وجوه كثيرة ...

و الهالات تتسارع من حولنا ...

دوائر تدور من حولنا ...

و ذلك الضوء اللاسع يحيط بنا ...

و عندما يصيبنا الدوار ...

نغلق اعيننا اكثر ...

نستشعر بالهواء الذي يلامس يدينا ...

و نري بها وسط هذه الدوامات

وجوه كثيرة ...

فلا نري سوي ما تلمسه ايدينا ...

فراغ

الأربعاء، ٤ أغسطس، ٢٠١٠

ورق و فضة

أخذ يجمع عملاته الفضية من أمام موظف شباك التذاكر في المترو الذي كان ينظر له بنعاس و لا مبالاة وقحة
دس العملات في جيبه بإستسلام وعدل من وضع حقيبته علي كتفه و توجه إلي المكينة يدفع التذكرة بداخلها ليمر من الالة فيندفع احدهم بملابسه المتسخة يلتصق بظهره ليعبر معه عبر الالة دون ان يدفع شيئا
توجه نحو الرصيف صاعدا السلم تاركا السلم المتحرك المزدحم إنزوي نحو نهاية الرصيف يقف بعيدا عن الزحام بينما الصوت المنبعث من السماعات لتلك الموظفة تحث المواطنين علي التزام النظام و النظافة و الهدوء إلي ان وصل المترو بصوته الالي الهادر
بخطوات متثاقلة توجه ناحية الباب لكن تلك الاكتاف اخذت تدفعه بعيدا لتسبقه إلي المقاعد رغم انه لا ينوي الجلوس اصلا بينما الركاب النازلين يتدافعون عليه ايضا حتي كاد ان يقع لكن الزحام منعه من السقوط و دفعه دفعا داخل العربة
كادت الحقيبة تسقط منه و لكنه تشبث بها حتي إستقر داخل العربة المزدحمة تزاحم انفاسه الاجساد و الانفاس الكريهة و رائحة العرق
أحدهم ممسك بالجرنال يقرء صفحة الرياضة عن مباراة الغد ليندس ثلاث ركاب أخرين بانوفهم من خلفه يقرأون معه تلك السطور ...
هذا الشاب المصوص تلتصق شعيرات وجهه بوجه تلك الفتاة الواقفة بجواره و تلك الابتسامة علي وجهه و النظرة المنسجمة التي تدل علي مشاعر مكبوتة قبيحة تبادله بنظرات فارغة و حوار غامض لا تتبين ملامحه لكنك تدرك معالمه المكررة بوجهها الأسمر فاقد الجمال و لكنه لازال يحمل بعض الملامح الانثوية و حجاب مرصع بكل الوان الحياة مع ملابس غير متناسقة ضيقة كثيرة تضم ما تبقي من الوان العالم الاخر
شاب أخر بلحية مفرغة و جلباب قصير ممسك بالمصحف و يقرء بصوت عالي بينما يلقي عليه الركاب نظرات فارغة كل حين و أخر
مجموعة اخري يرتدون البذلات و العرق يغمر وجوههم يتساخفون عن مديرهم و عن الوقت الذي سيمضونه في الأجازة غدا كلا علي قهوته المفضلة
رجل عجوز عابس يحدق في المجهول و امرأة تحمل طفل علي يدها و باليد الاخري ممسكة بطفل اخر تعاني في هذا الحر و الزحام رجل يحتضن طفلته التي تحدق في ما حولها بصمت
ضحكات عالية صاخبة من بعض الصبية المراهقين بشعورهم المثبتة الواقفة و ملابسهم فجة الالوان و بناطيلهم الساقطة كل منهم يعبث بهاتفه المحمول مشغلا بعض الأغاني باعلي الاصوات ...
ترك الحقيبة تسقط من علي كتفه ...
إنحني ...
فتحها ...
أزاح ذلك الزي الرسمي الملطخ بالدماء ...
اخذ يعبث حتي وصل بين ثياب ذلك الشرطي المجهول المصير إلي جرابه ...
يلمس ذلك المقبض المعدني ...
يحتضنه بيده ...
و يخرجه من غمده ...
إعتدل في وقفته ...
و همس لنفسه ...و عيونه تلتف علي كل تلك الوجوه و يده ترتفع نحوهم
أنا كنت عايز الباقي ورق مش فضة ...

الجمعة، ٣٠ يوليو، ٢٠١٠

حيشمتوا فيا

في بعدك إللي حصل
غنيت عليكي مواويل كثير
إستشهدت بحبك
بكيت و بكيت
قلت ياه علي إللي صار
ياه علي الأيام
كان فين الحب إللي ما بينا
و ليه كان الفراق مصير
دلوقتي تقولي ارجعلك
مش حنفعلك
حيشمتوا فيا كل الناس
و أولهم أهلي
و كرامتي حدوتة بايخة متتحكيش
حيقولوا مش دة إللي كان
و في بعدها غنيت و قلت أشعار
جاي دلوقتي ترجعلها
اسفوخص عليك
اتفوو
عملت راجل و صدعتنا
و انت في حسنها مأسور
و انا مش راجع مسحور
انا راجع مذلول
دقت المر علي ايدك
و دقت الزفت علي ايد غيرك
لا رضيت بالمر
و رضيت بالزفت
و لا المر و لا الزفت رضيوا بيا
و مرمطوا بيا إللي جابوني
و حدفوني بعيد
و ليه حيشمتوا فيا
مهما شمتوا خلاص
شاوروا عليا من يوم البعد
قالوا مغفل مسكين
و الزمن لا بيحمي مغفل
و لا بيداوي جريح
قلتلهم عرفتوا منين
طلعوا مغفلين
شمتوا و شمتوا
فاكر نفسك فارس علينا
حتوصل لعرشها
تعاشر اهلها
تشعر في حسنها
تغزل في شعرها
روح روح ...
اطلع الجبل
و انزل
حتلاقينا هنا مستنين
بنقول نكتة فاتتك
و حنضحك عليك ضعفين
اما انت مش قد الفراق
طب كنت بتسيبها ليه
اديك راجع تحبها
غصبا عنك مكسور
و هي لا حترضي عنك
و لا هتقول معذور
مش حتقول ايوة انا إللي قسيت
انا إللي مشيت
سلسته و اديته ظهري
طب فك السلاسل ليه
افتكر قسوتي مرة
و الفرقة عني سهلة
ارجع يا عبيط
قسوتي حتبقي الدبل
كرباجي عليك حيحط
حترفع ايدك لفوق
تدعي و تقول يا مغيث
حيشمتوا فيك
و اولهم اهلك
و يضحكوا عليك