إحنا جيلنا يا يونس زي ورق الخريف ...عارف ايه هو ورق الخريف ؟؟؟ هو ورق الشجر إللي بيذبل من البرد و المطر و التراب ...ويقع من علي الشجرة وحيد ميت ... مكسور و مع اي لمسة الكسر بيحوله لتراب ...تراب بيرميه الريح لكل مكان

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

انا قتلت ابني !!!


شد اخر نفس من الحجر المرصوص امامه بعناية ليتدفق الدخان داخل صدره و ينتشر في دمه و في اقل من جزء من الثانية كانت تلك اللسعة اللذيذة تصيب مخه و تدور الدنيا به ..
برفق وضع الكنشة علي الصخرة التي امامه و تناول من جانبها كوب الشاي ليأخذ رشفة منه ..
(( حتي ولاد الناس ميعرفوش يشوفوا منظر زي دة وهما عاملين دماغ ))

قالها ذلك الجالس بجانبه و هو ينظر إلي الجبل و إلي ما يطل عليه الجبل خصوصا و ان ضوء القمر صنع منظرا مهيبا علي صخور الجبل و البيوت المترامية امامه يسكنها الصمت و الظلام ... و الفقر ...

لم يجيب عليه لم يكن مفعول المخدر الذي يتعاطاه يجعله يتكلم مثل اقرانه بل يشرد طوال الوقت ...

(( ياعني احنا ياعني إللي ولاد كلب يا بيبو )) قالها اخر وهو يرشف من شايه هو الأخر

يتمني لو يغلق اذنه الأن حتي لا يسمع هذا الكلام المكرر و يتأمل وهو في هذه الحالة شروق الشمس علي تلك البيوت وسط هذه الصخور الصفراء ...
(( ده هما إللي ولاد حرام يا صاحبي ... لسة النهاردة مثبتن عيلين منهم الواد كان شايل حتة موبيل ... تقولش كومبيوتر... اه و النعمة الواد مرسي قالي وهو بيشتريه مني دة مش بيتباع هنا ... اكيد الواد دة جايبه من السعودية ))

(( طاب مجبتوش معاك ليه قبل ما تبيعه اشوفه كان يمكن اشتريه منك ))

دائما يشرب لينسي و عندما يشرب يجد نفسه يتذكر كل شئ و كيف ان ابنه نائم الأن دون سحور و انها تنتظره لترمقه نظرة عتاب علي ما يفعله بدلا من توفير اي شئ لهم و لكنها لا تجروء ابدا علي قول شئ ... هذا لأنها تدرك كل شئ ...
(( تشتريه مين يا ... امك دة لو مشيت بيه يا معـ .... تتمسك ))

كانت اغبي حركة فعلها طوال حياته ان تزوج و انجب ... لطالما ظن ان الموضوع سيكون اسهل لأنها منه و من نفس طينته ... و لكن عندما اتي الأبن تغير كل شئ ... ادرك ان تلك الرمال التي اعتاد عليها و لم يشعر بعفرتها قد دفنته ..

(( يا بيبو لم نفسك و متشمتش حد الفجر حيأذن في اي وقت و نبتدي صيامنا ))

(( استغفر الله العظيم ))

منذ اول مرة غرز نصل مديته في صدر تلك الفتاة ليخلع عنها كل ذهبها و بثمنه احضر اللحمة ليتذوقها ابنه لأول مرة بدء يشك في وجود إله

(( لسة فاتحين مطعم جديد فوق بس ايه من النوع الغالي ... حيجيب رجل حلوة جمب المكان و شباب بقا و عربيات حيبقوا محتاجين حد يظبطلهم حشيش ))

(( هو صاحبك ليه يا بيبو ساكت علي طول كدة هو كل مايشرب معانا ينام ))

انطلقوا في حالة ضحك هيستيرية بينما تجاهل هو ما قيل و نظر للسماء و رغما عنه ردد بداخله سبة للدين و للحياة التي يعيشها ...
(( جري ايه يا خالد ... ماتحضر معانا الكلام ))
ادار راسه لهم و تطلع إليهم ...
(( ما تقولنا عملت ايه في الواد بتاع الفرش إللي في القلعة إللي أخد منك الـ 20 جنيه و مرجعهمش ))
الكلام يأتي ثقيلا من فمه وهو في هذه الحالة لكنه قال ببرود
(( فرشه جابلي فوق العشرين جنيه 100 جنيه لما بعتهم ))
(( انت اخدت منه الفرش ))
(( و خليته ميقفش تاني هناك ))
اطلقوا جميعهم ضحكة عالية مجلجلة بينما قال احدهم

(( و الله حرام عليك ... تقبلهم إزاي علي نفسك دة برضه في النهاية اكل عيشه ورزقه كنت تعور امه و خلاص ))

قال بيبو وهو يلقي بما تبقا من تفل الشاي علي رمال الجبل
(( ملعون ابوه بن كلب مش عمل فيها دكر و بدد علي العشرين جنيه يستاهل .. حلال إللي حصل فيه ))
نهض و توجه إلي الحافة يلقي نظرة علي منزله المرمي في نهاية الصدع ملتصق بالجبل من الناحية الأخري

(( ملعون ابو الدنيا علي اي كلب معاه يأكل عياله و انا لأ ))

اطلق بيبو ضحكة كبيرة وهو يقول

(( محضرتوش خالد من يومين لما كنت معاه في شارع القصر العيني كنا بنبيع طبق فاكينه .. حتة بت موزة كانت معدية و نص صدرها مكشوف و رايحة تركب عربيتها في ثانية ماكنتش لاقي خالد جمبي و الثانية إللي بعديها كان البادي بتاعها دة حتتين وهي في قلب الشارع و خالد كان وصل الزمالك اساسا ))

(( ماحدش جري و راه ))


(( مين يجري وراه ياعم كله كان عمال يتفرج ))



لابد انها ايقظت الفتي الأن ليشرب شربة ماء من الزير قبل الفجر و ينام مرة اخري لكنه متأكد ان الفتي لا يصوم و ان السجاير اسفل المخدة جاهزة لأصطباحته ... لم يجروء يوما علي ان يفطر في رمضان رغم انه لم يركع منذ عقود اي ركعة ... تري ماذا سيكون هذا الفتي عندما يكبر ...

(( يخرب عقلك يا خالد انت حايح للدرجة دي ))

رد بيبو وهو يلم الكنشة ويضعها في الكيسة بعد ان انتهي استعمالها

(( دة إللي انا قولتهوله لما شفته لقيته ماسك في ايده السلسلة بتاعتها ))

تناول خالد حجر من الأرض بينما انطلق الجميع في الضحك مرة اخري

(( السلسلة هلي إللي طلعت في ايديا ))

ثم قذف الحجر نحو منزله بعيدا اخذ يراقب الحجر وهو يهبط ويهبط ويهبط و بداخله كانت هناك سبة اخري لدين حياته و البلد و الناس و الفلوس ...
وقبل ان يسقط الحجر ... قبل ان يضع بيبو الكنشة في الكيسة ... قبل ان يكتمل السباب بداخله ... كان صوت الطرقعة اكبر ليصم اذانهم حتي انه لم يسمع صوته الداخلي ...
و كما لو انها سبة من الدنيا له لترد حقها راي مصدر الطرقعة الفظيعة و الجبل ينقسم قسمين و يهبط علي المنازل صانعا عاصفة ترابية مهولة ...
استمرت الضوضاء و لم يعد بإمكانه رؤية البيوت او الجبل من الغبار ...

في البداية القي اللوم علي السطلان الذي اصبح يهيئ له اشياء غريبة ... لكنه بدء يدرك انه لا يوجد اي نوع من المخدرات هلوساته واقعية إلي هذه الدرجة راي الجميع يهرولون تاركينه نحو العاصفة الترابية ليختفوا بداخلها ...

لم يعد يري بيته بل مكانه و عشرات البيوت من حوله صخرة ضخمة بحجم كل تلك البيوت بل ضعفهم ...
وجد نفسه يهوي علي الأرض و اقدامه لا تحتمل حمل وزنه اغرق وجه في التراب وهو يصرخ ...

انا قتلت ابني .... انا قتلت ابني ...

الأحد، 7 سبتمبر 2008

Bat Man Vs Joker : The Dark Night



لا يفهم كثيرون تنوع السينما الأمريكية ...


تنوع السينما الأمريكية ليس له علاقة بتنوع الأذواق ... قد يتذوق شخص الأفلام الدرامية ... و قد يتذوق شخص الأفلام الكوميدية ... و قد يتذوق شخص الأفلام الأكشن ... قد يشدني في الفيلم الجوانب الأنسانية ... و يشد في شخص اخر مشاهد الأكشن ... و شخص اخر المشاهد الكوميدية ... هذا اسمه تنوع الأذواق ...


لكن عند التحدث عن تنوع السينما الأمريكية نتحدث عن انواع و الوان في فن السينما ... و كيف تخلق فن خاص بفن الكوميديا ... وفن خاص بفن افلام الرعب ... و فن خاص بافلام الأكشن ...


هناك من يتذوق نوع معين و يبحث في الأفلام عن شئ معين يعبجه و يناسب ذوقه ...

و هناك من يبحث عن السينما و فنها و جمالها ايا كان نوع الفيلم الذي يقدم ...

مقدمة طويلة و قد يبدوا ان لا علاقة لها بالفيلم الذي انا بصدد التحدث عنه the dark night هذا الفيلم الذي يعتبر بكورة اعمال كرستوفر نولان المخرج العالمي العبقري صاحب الروائع Memento , Insomnia ,The Prestige افلام مسجلة في تاريخ السينما كذلك طبعا فيلم Batman Begins ... إذا هذا سبب قوي لنشاهد الفيلم ...

الفيلم يحتوي علي كاست محترم جدا بدء من كريستن بالي , هيث ليدجر ( في اخر اعماله قبل وفاته المفاجأة ) , مايكل كين , جاري اولد مان , مورجن فريمن ... حتي ان انتوني مايكل هال يظهر كضيف شرف خلال احداث الفيلم و هو بطل احد اشهر المسلسلات التي اقتبست من رواية لستيفن كينج المنطقة الميتة او "The Dead Zone" و إريك روبرتس نجم الأكشن في فترة من الفترات و William Fichtner صاحب الدور الكبير في الموسم الثاني من "Prison Break" المحقق الكسندر ماهوني ...

إذا هذا كله يؤكد اننا امام علامة فارقة و فيلم مهم في تاريخ السينما العالمية ...

نزل الفيلم دور العرض الأمريكية فجأة هدد عرش فيلم التيتانك من حيث الأيرادات و احتل المركز الثاني من بعده كأكثر فيلم حقق إيرادات في تاريخ السينما بعد التيتانيك و لازال بإمكانه ضرب الرقم القياسي و الحصول علي المركز الأول ...

كل هذا يدعونا لأن نقول هناك تحفة فنية قادمة ...

ثم بدء عرض الفيلم في مصر ... لتأتي ردود الأفعال ما بين منبهرة ... و بين خائبي الأمل علي اساس انه فيلم سوبر هيرو عادي جدا و ليس المفاجأة التي كانوا يتوقعوها ...

هنا نتوقف و نقول هذا هو الفرق بين التنوع في الفن ... و التنوع في الأذواق ... قد يكون ذوقك يجعلك تهتم بافلام اكثر درامية لتعتبرها اكثر عمقا ... لكن هذا لا يمنع انك امام تحفة فنية حقيقية ... تحفة كسرت العديد من تابوهات السينما الأمريكية ...

لمشاهد عادي قد يراه مجرد فيلم اكشن و بعض المغامرات ... لكن لأي عاشق لفن السينما عموما سيدرك عما نتحدث عنه و عن عبقرية نولان في هذا الفيلم ...

لهذا سنعود و نتحدث اولا عن افلام السوبر هيرو في السينما الأمريكية ( سوبر مان , بات مان , سبايدر مان ) و هناك غيرهم و لكنهم الأشهر ... لطالما كانت افلام السوبر هيرو هي افلام كوميكسات تعتمد علي الجرافيك و مشاهد الأثارة و الأكشن بين البطل الخارق و عدوه و كيف يمكن لسوبر مان ان يحمل عمارة و يحارب علي سطح القمر و كيف يستطيع سبايدر مان ان ينقذ قطار مسرع بخيوط العنكبوت و كيف ان التكنلوجيا يمكن ان تخرج بات مان من اي موقف يمر به حتي ان لو دخلت ذبابة إلي انفه لديه جهاز يخرجها في الحال هذا غير الجو الكئيب الذي تحلي به الجزء الأول و الثاني من سلسلة بات مان الأولي ...



هنا نولن حول شخصية سوبر هيرو مثل بات مان ليس لشخصية اسطورية و انما بطل فيلم اكشن عادي و كان هذا اول كسر لتابوه افلام السوبر هيرو فمنذ البداية و بات مان يعاني من عيوب في بذلته و يطلب من مستشاره تحديثها ... عندها نصبح امام فيلم اكشن طبيعي و ليس فيلم يستعرض امكانيات الجرافيك العالية ... إذا فإن كريستوفر نولان قدم لك فيلم اكشن في قالب جديد وهو رجل اعمال يرتدي بذلة مساء علي هيئة وطواط و يحارب الجريمة ... ليست جريمة ان ينقذ امرأة من الأغتصاب او يمنع سرقة بنك ... و انما يوقع برءوس المافيا في مدينة جوثام سيتي عن طريق كشف البنوك التي تقوم بغسل اموالهم و إحضار المحاسب الصيني صاحب اكبر شركة في هونج كونج الذي يقوم بتوظيف اموالهم فهو دخل في عملية تطهير علي مجال اوسع و اكبر ... و اخطر ...

ليظهر علي الجانب الأخر شخصية الجوكر ... هذا الرجل المختل ... صاحب تلك الندوب علي وجهه علي شكل ابتسامة و يخفي وجهه بمساحيق التجميل علي هيئة الجوكر ... الشر الخالص و الجنون الخطر و العقل الأجرامي الجهنمي الداهية الذي لا تستطيع سوي ان تصفق اعجابا علي خطورته و افكاره التي لا تتعلق بوضع ديناميت في اتوبيس لطلب الفدية او يخترع جهاز ليدمر العالم ... بل عقلية إجرامية واقعية ايضا ... خطرة جدا ايضا ... يعلن انه علي استعداد ان يساعد المافيا للأيقاع بالرجل الذي يحطم اعمالهم و نفوذهم و اموالهم ... الرجل الوطواط ...


اداء اسطوري لهيث لديجر لن اقول يتفوق علي جاك نيكلسون في السلسلة القديمة و لكنه اعمق و اخطر من حيث الكتابة و لكن الأداء متساوي إلي حد كبير في الحقيقة وهو اداء اسطوري من الأثنين ليسجل اخر اعماله قبل وفاته تحفة فنية من حيث الكتابة و الأداء الأسطوري و دور سيخلد في تاريخ السينما ...


كسر نولان في هذا الفيلم تابوه افلام السوبر هيرو ... ثم كسر تابوه الأفلام الأكشن عموما ... و قدم الشر لمجرد الشر بصورة جديدة و مرعبة تحبس الأنفاس ... متغلب ايضا علي العيوب الفنتازية و الكئيبة لأفلام الرجل الوطواط الأولي و التي كسرها فعلا في الجزء الأول بجانب الحفاظ علي جانب التشويق و الأثارة لدرجة تشعر انك تشاهد فيلم من جزئين لا جزء واحد من كثرة احداثه المتلاحقة الكثيرة رسم رائع لكل شخصية دون التعجل في ظهور اي شخصية قبل الخري المهم ان يكون رسم البعد الكامل لها مثل شخصية ذو الوجهين الذي بعد ان عرفنا عليه و جعلنا نتعاطف معه و نفهم الرمز الذي يمثله يحوله في اخر ربع ساعة من الفيلم ليزداد الفيلم اثارة و تشويقا في نهايته ...

هذا الفيلم يتعبر نقلة لأفلام الأكشن و السوبر هيرو ...

تحفة جديدة لنوعية من الأفلام تفرد مساحة للأثارة و الأكشن بقدر متوازي للجوانب النفسية للشخصيات فلا توجد مساحة لشئ تطغي علي الأخري و تشاهد في النهاية صورة متكاملة لفيلم الأكشن الذي يقطع الأنفاس ...

اسف علي الأزعاج ...( بعيدا عن نقد الفيلم و لكن عن فكرة الأقتباس و السرقة و التمصير )


تداولت المقالات النقدية في الصحف تحليل غريب لأسم الفيلم (( نأسف علي الأزعاج )) ان طاقم الفيلم يقدم هذه الرسالة لجميع الكومادينات في السينما المصرية ...

يقولون لهم نأسف علي الأزعاج ... و لكننا نقدم فيلما جديدا ...

بالطبع انتشرت الأقاويل ان الفيلم مقتبس من عدة افلام اجنبية و اصبحت هناك لستة بالأفلام التي تشبه هذا الفيلم في السينما الغربية و هناك من ينقبون في السينما الهندية و الموزمبقية ...


الفيلم لا ينافس عمق فيلم مثل عقل جميل ... و لا يضاهي التمثيل في نادي القتال و لا يكافئ أخراج فيلم مثل الحاسة السادسة ... إلي اخره من الأفلام الأجنبية التي احتوت علي مفاجأة في النهاية تخص رؤية الأموات او انفصام في الشخصية لأنها تيمة مكررة جدا جدا جدا جدا و ستكرر كثيرا و كثيرا و كثيرا ...

حتي السينما الأمريكية تقتبس من السينما الكورية و الأنجليزية و الصينية الم تنسوا جودزيلا ... و ذي جرادج ... بالطبع كلنا نعشق الفكرة الجديدة المبتكرة ... لكن كذلك يجب ان نعترف بصعوبتها ... و انها من الصعب ان تتوافر بجميع الأفلام ... و يمكن ان احضر لستة بافلام مصرية ابيض و اسود من ايام الكفار نفس فكرتها نفذت في التسعينات و الألفية الجديدة باستديوهات هوليود انا لسة شايف فيلم امبارح علي قناة mbc2 مشابه تماما لفيلم سعد عبد الوهاب إللي كان بيغني فيه الدنيا ريشة في هوا و معاه احمد رمزي ...

من الممكن ان تكون الفكرة مكررة لكن طريقة عرضها و صياغتها مختلفة... اليست فكرة البطل الفاقد للذاكرة مكررة و لكن رائعة مات ديموت في ثلاثية بورن التي جسدها ببراعة خير دليل علي صحة المبدأ ... هنا التجديد حتي ولو كان في اعادة صياغة فكرة قديمة او مكررة

فيلم ايام ليجند لويل سميث ... اليس من المفترض انه خارج من نفس مدرسة الموتي الأحياء التي ياتي من بعدها ريزدنت إيفل و تاون اوف ذا ديد و 28 داي افتر ... إلخ ...

لكن الأسلوب و طريقة العرض ...

فلماذا نحرمها علينا كما لو ان لدينا تاريخ مشرف من الأفكار الجديدة التي قدمناها للسينما العالمية و يجب الا نتنازل عن المرتبة التي وصلنا إليها ...

اليس يوجد فيلم لأميتابتشان و شاروخان يشبه إلي حد كبير فيلم الخطايا بتاع عماد حمدي و عبد الحليم ...

هناك التمصير ... لا أحبه و لكنه يمكن ان ياتي بشئ لذيذ و ممتع

و هناك الأقتباس وهو مقبول إذا كان في حدود معينة ...

و هناك تكرار فكرة ما لكن باسلوب و قصة مختلفة تماما و هذا شئ معروف و مقبول في العالم كله نظرا لصعوبة الفكرة الجديدة اللانج الأن ...

كذلك يحسب لأحمد حلمي الذي يغامر باسمه و نجوميته التي صنعها و يقدم سينما مختلفة منذ فيلم كدة رضا ... مع اني اعتبر ان فيلم كدة رضا يعتبر إلي حدا ما افضل كمقومات فيلم من ناسف علي الأزعاج ... لكن هذا لا يمنع انها تجربة جديدة مطلوبة و جرأة فنية من فنان يثبت اقدامه في طريق النجومية و يحترم نفسه فيلما بعد فيلم و يمنحني الثقة ان فيلمه القادم سيحمل مفاجأة اخري مثل كدة رضا و ناسف علي الأزعاج و ان هناك فيلم جيد اخر قادم بعيدا عن جرعة الكوميديا فيه او فكرته مكررة ام لا ,,,

السبت، 6 سبتمبر 2008

وحشتيني ...


حبيبتي ...
قبل اي تحية و اي سلام ... قبل ان اسئل عن اخبارك و احوالك ... اسمحي لي ان ادخل في صلب رسالتي لكي علي الفور ...
وحشتيني ...

افتقدك بشدة ... افتقدك و افتقد تلك الأيام التي شعرت فيها بأمان سئمت الوحدة سئمت حديثي لنفسي سئمت بعدك عني ... هل تفتقدين تلك الأيام مثلي ؟ هل تخلوا مع نفسك و تتذكر بعض من ذكرياتنا ؟ هل ترتسم علي شفاهك ابتسامة كلما تذكرتي دعباتي لكي ؟ ألا تفتقديني ؟ ارهقت و تعبت من الصبر ... وصدري ان من الهروب من الحقيقة التي يحاول قلبي ان يخفيها ... وحشتيني منذ اول لحظة مرت بي بعد ان تركتيني ... لم اعد اشعر بانسانيتي و ادميتي ... اصبحت كقطعة حجر تتقاذفها الأمواج مستسلمة ... تحتاج لمن يحملها مرة اخري ... يمنحها من قوته ... يلهمها صبرا ... تسانده عند ضعفه ... و تحتفي به عند نصره ...
وحشتيني ...
قضاء وقت ممتع معا ... تستمعي لي و اسمتع إليكي ... ابتسم لكي ... و تبتسمي لي ... انظر إليكي ... و تنظري لي ... كم افتقد عيونك ... اتسائل هل سأسمع صوتك في يوم من الأيام مرة أخري ... لن اعاتبك علي الفراق ... لن اتسائل امامك كيف ان اكثر انسان ساندني و منحني الثقة هو نفس الأنسان الذي سلب مني كل ما تبقي في قلبي من نبضات ...
لن اعتابك اتعرفين لماذا ؟؟؟
لأنك وحشتيني ...
ليس ذلك الأنسان الذي تركني وحيدا وسط الشوارع و الغربة ... ولكن ذلك الأنسان الذي انتشلني من ظلامي و اعاد لقلبي الحياة ...
هذه حبيبتي صرخة مني ... اقول فيها وحشتيني ...
لا اعلم هل ستصل لكي ..؟؟ ام سيتوه صداها بين الاف ندائات العاشقين المجروحين ...
وحشتيني حبيبتي ...
حبيبتي التي لم اقابلها بعد ...
وحشتيني ...

الجمعة، 5 سبتمبر 2008

كلاكيت البحر اول مرة ...


البحر شتاء 2008 في تواجد العزيزان تامر فتحي و عبد السميع ...
اعذروني علي اي تعليق لأي صورة ...
فقط اتركها و اعرضها عليكم ...
طبعا الصور من تصوير العبد لله مش محتاجة تنويه
ملحوظة صغنونة دي الدفعة الأولة لسة في الدفعة التانية




























الأحد، 17 أغسطس 2008

انه تاج من محمد حسن الذي وصله ايضا من محمد عبد العاطي الذي وصله ايضا من ...

اذكر ستة أسرار قد لا يكتشفها من يحدثك لأول مرة :
* سيظن اني مرح طوال الوقت و حاضر النكتة غير مدرك انه لو استمر مع يومين بالظبط سيري كمية كئابة غير طبيعية
* اني سانسي اسمه بعد ان يقوله في ثواني معدودة إلا إذا قاله مجددا
* إذا شعرت بالملل من حديثه سأظل مبتسما صامتا إلي ان ينتهي من حديثه لأغير دفة الحديث من اجل تركه بينما هو يتحمس اكثر لهذه الأبتسامة
* بالتأكيد لن يعرف انا مواليد كام
* إذا جذبني حديثه و الموضوع الذي حدثني فيه لن أنظر له مطلقا لكي استطيع ان اركز في حديثه
* اغلب ما سيظنه في من المرة الأولي سيكون خاطئ تماما لأني من الناس الذين لا تنطبق عليهم فكرة الأنطباع الأول فدائما اترك انطباع مغاير لشخصيتي في المرة الأولي

الجمعة، 15 أغسطس 2008

رخصة ...


كل واحد فينا بيدور علي رخصة لأي شئ ...
ماهي الرخصة التي يمنحها الدين في هذا الموقف ... و ماهي الرخصة التي يمنحها المجتمع في هذا الموقف ... و ماهي الرخصة التي يعطيها لك مديرك لتتحكم في اي شئ بعملك كسلطة مطلقة حتي لو كان الكنس ...
الرخصة هو تصريح بكسر قاعدة ما او تخطي بعض الحواجز التي قد توضع امام الأخرين ...
و لكن ماهي الرخص التي تعطيها لنفسك ...
ماهي الرخصة التي تمنحها لنفسك لتزيح عبأ كبير عن ضميرك ...
و هل هذه الرخصة جائزة ؟؟؟ كم رخصة منحتها لنفسك كانت صحيحة ... و كم رخصة كانت لمجرد خداع النفس ...
خداع النفس و منح الرخصة ينبع من مواقف يختلف فيها الرأي و الرؤية قد تسمعها من وجهة نظر عين الصواب و من وجهة نظر اخري عمل شيطاني خبيث مغلف بمبررات شيطانية ...
هل سرقت من يحاول سرقتك رخصة جائزة ؟؟؟؟ هل قتلك لجندي عدوك في الحرب رخصة جائزة بالرغم من انه اعزل ولا يشكل اي تهديد إليك ؟؟؟ هل كل ما تجده ملقي علي الأرض رزق يخصك و تستحقه اتاك من السماء ؟؟؟
المسالة ان هناك بين الحرام و الحلال ... الجائز و الغير جائز رخص كثير يمنحها الأنسان لنفسه بناء علي رؤيته الخاصة و وجهة نظره التي تأثرت من الحياة و من ضعف الأخلاق ...
إذا كان هناك ابيض و هناك اسود ... فقد اصبح مع الوقت و مع قلة الوعي و تدني الأخلاق مساحة واسعة رمادية بينهم كلما ارتفعت الأخلاق قلت ... و كلما ضعفت ... تتشوش الرؤية ... و تزداد تلك المساحة الفاصلة بينهم ...
ليزيد العبث بداخلها ...
هذه المساحة الرمادية ... هي خط فاصل بين انسان طيب و انسان خبيث ... بين ملاك و شيطان ... بين خير وشر ... اتساع هذه المساحة منحت للناس مجال كبير يمرحوا به دون ان يدركوا في اي جانب هم ...
و هل اصبحوا حلفاء للشيطان دون ان يدركوا ...
ليست المسئلة هنا عن شيخ اعطي رخصة او قائد اعطي رخصة ... بل نفس اعطت رخصة لضميرها ... لتحلل رغبة شيطانية بداخلها ...
اذا ما تواصل الأنسان معها و استجاب لها ... إلي ماذا قد يصل ؟؟؟ و اي جانب اصبح ينتمي ؟ و اي جبل يبني ببضع حصوات صغيرة ...؟؟؟